|
كأنك لا
تخشى موتي صمتاً..
ولا يعنيك،
وجذوة الشوق المتقد تذهب نحو طريقه
ا الأخير
اختصاراً..
أيّ شيء
يرضيك؟
أأموت
سأماً.. وكوابيس الوحدة تسرق اطمئناني
بوجودك
حولي؟
لست هنا..
ولا هنا..
فأين ابحث
عنك أسألك؟
هذا الوحش
المدعو "وحدي" يسرق اطمئناني بأنك
هنا حولي..
أين أجدك..
واحتياجي لا
يُوصف..
وأكثر ما
تعرفه عني.. أني مازلت على قيد الحياة..
وآه لو تعلم
أي حياة, أو أي موت هذا الذي يطرق
أبواب الروح
التي لا تفقه ألاّ حضورك..
**
اختصاراً..
ماذا تريد؟
أخبر صمتي ماذا هناك..
ماذا يجري
في دمك.. في ملامحك حين تكتسيني
هي الأُخرى
بصمت مُوغل في الصمت..
رغم أني معك
لا أعترف بالاختصار..
ولا أُحب أن
تسهب في التفاصيل..
كل ما حولك
يعنيني.. حتى ألوان أحبارِك
الساكنة درج
عملك..
لكنه اختصار
من نوع آخر..
يستدعي ألاّ
أُساوم على موت دون مذاق..
لذلا.. فإني
أسألك اختصاراً..
أيّ شيء
يرضيك.. حتى يمكن لمفرداتي أن تتلون
بعشق يتجدد
كل مساء.. وكل فجر.. وكل لحظة تعتزم
فيها
البقاء؟
فدونك تجتاح
الريح بهجة الأشياء وعُمقها وصدقها
معك ومعي،
حين تُعينني خطط البحث عن
جديد يسبي
عشقك أكثر، ويسقطك في
سماواتي
الْمُشرقة بك دائماً.
.::
رمـــــ أمنيات سالم ـــال::.
|