|
(1)
بين
الولادة والموت لحظات فقط، لا يدركها غلا من
مات
ذات مرة .. ومن عاش مرات عدة!
(2)
كأن
الحياة صخب.. والسعادة لحظات..
أسأل أيّا منهم متى كان سعيداً؟ لن يجيبك أبداً
جميعنا من الجحود أننا لا نذكر إلا قسوة الأيام
وننسى بسرعة فرحاتها الكبيرة.
(3)
لماذا نعقد صداقات طويلة المدى مع التجهم
والحزن؟
ونتجاهل دائما لحظات حميمية من الضحك
الصافي الخالي من الكدر.
(4)
حتى
القصائد..
حتى
الأغاني..
حتى
الأحلام الليلية ..
كلها ترفض ألا تكون حزينة ..
وتستعد دائما للأسوأ..
(5)
أليس الخير .. فرحاً..
ماذا ننتظر حتى نكون من الذين يتفاءلون بالخير؟
(6)
هي
مجرد لحظات ..
تلك
التي تحمل بين صمتها وصخبها أقدارنا..
ونحن البخلاء جداً..
لم
نعرف بعد فن الامتنان للأشياء لمجرد وجودها.
(7)
ما
أصعب تفسير الأشياء ..
كأنا مهمومون بالعطاء المؤطّر
حتى
عندما تكون لحظاتنا غاية في الكرم ..
فإن
حزناً ما يطغى .. فننسى أن الوقت الملئ
باللحظات
ينتظر منا هو الآخر، أن نكون مثله مع كل الأشياء.
هي
لحظات فقط.
ليقلب العالم رأسه
وتصير الدنيا أجمل، ربما عندها سنعرف كيف أن
اللحظة مهمة، وقادرة على اجتراح المستحيلات
الألف.
.::
رمـــــ أمنيات سالم ـــال::.
|