إطبع هذه الصفحة

 

 

 

رسالة:

لا شيء البتِّة..

سوى أني افتقدتك جداً..

هذا المساء.. فقط لا غير.

 

 

الرسائل تموت أحياناً إنْ كان صاحبها

لم يفهم رموزها.. أو لم يحاول أن يفهمها..

إنها ورق, لكنها ذات مشاعر هشًّة لا تتحمل التجاهل أبداً.

 

 

لا تُشبعني الرسائل الإلكترونية

أشعر بأنها نشرة أخبار مكررة..

أو كأنها عارية أمام الجميع لا سرية لها..

أو ربما تحولت إلى حروف جامدة على شاشة صمّاء

لا حياة فيها..

رسائل الورق والحبر وطابع البريد لها مذاق مختلف تماماً

وكما افتقد الأوائل رسائل الحمَام الزاجل باختراع البريد..

أظنني مثلهم أفتقد رسائل الورق, بعد هذا التطور

الذي لا يثير فضول البحث والسؤال!

 

 

هل من رسالة عاجلة..

لولع الروح بك؟

 

 

على الرغم من تجاربنا المبصرة والعمياء

لا زلنا لا نعرف قيمة الأشياء حتى نفقدها..

 

 

ما زال الوقت موجوداً..

نحنُ فقط الذين اتهمناه بقتل ورق الرسائل..

واعتبرناه سبباً, لأنه يمر كالبرق مسرعاً لا مبالياً

بما يحدثه مروره من تغيير.. كأنه المسؤول عن كل

هذه التكنولوجيا, التي قتلت الورق وتدّعي أنها في

سبيلها لقتلت كل الأشياء ذات الشعور الجميل!

 

.:: رمـــــ أمنيات سالم ـــال::.